الرياضة وذاكرة المدينة

            اهداء الى جنود الخفاء بجمعية ايزوران 

اعمارهم بين 13و11سنة….بمجموع يقارب المئة برعم/لاعب اثتوا باقمصتهم الرياضية وبالوانها الزاهية مدرج القاعة الكبرى للغرفة التجارية باكاديرليلة الاحد الماضي ….. حولواالفضاء بشغبهم الجميل الى لحظة فرح انخرط فيها كل الحضورالكريم الذي لبى دعوة جمعية ايزوران من مسؤولين سابقين في ميدان الرياضة ورؤساء فرق ولاعبين من جميع الاجيال واعلامين واباء ومؤطري هؤلاء العرسان الصغار المحتفى بهم ضمن اليوم الاختتامي  لدوري رمضان الدورة الخامسة 

كانت لحظة احتفالية بامتياز بصدقيتها وعفويتها من جهة اومن حيث المكافئة والاستحقاق حيث استطاعت الجمعية ان توزع اكثر مئة محفظة على المشاركين في الدوري مع تكريم لاحد الفعاليات الرياضية بالمدينة وتوزيع شهادات التقدير للاطر الفنية التي رافقت البطولة منذ انطلاقتها  

ان هذا الوصف المباشر لهذاالعرس الرياضي وبكل الشحنة الا نفعالية التي رافقته قد تجعل القارئ يتساءل وما الفرق بينه وبين مجموعة من الدوريات الرمضانية المقامة بالمدينة وفي نفس الوقت وبنفس الاهتمام اواكثر  ….نعم قد تبدو كل الدوريات متشابهة في الشكل لكن قد تختلف في الهدف حيث ان الجمعية تعتبر الرياضة مذخلا حقيقيا لصون الذاكرة المكانية وخصوصا لدى الناشئة اذ ان  الفرق المشاركة في الدوري تخلت عن اسمائها الحقيقة وتم تصنيفها عبرالاحياء القديمة لاكادير قبل الزلزال كانزا فونتي احشاش تلبرجت المينة الجديدة بوركان البطواراكادير اوفلا  وهكذا طيلة هذا الشهر الفضيل تم الترويج لهذه الاسماء من طرف هذه البراعم اضافة الى التربية على ثقافة الاعتراف بالاجيال السابقة من خلال برمجة مع  بداية كل مقابلة تكريم لاعب  او مسير سابق وخلق لقاء مباشر بينه وبين هذه البراعم البريئة …

ان الهدف بهذاالمعنى وبهذا الصدق خلق من الحفل الاختتامي لحظة فرح لدى الجميع بشحنات انفعالية امتزجت فيه الدموع مع التتويج والتكريم والاعتراف بالاخر وبهذا المعنى كان ايضا تلقائية وعفويا وصادقا في غياب تام لصناع القرار بالمدينة والمشرفين على الرياضة بالاقليم  وبالمناسبة  وانسجاما مع ما يفرضه المقام هنا لابد من توجيه الشكر والتقدير لجنود الخفاء في الجمعية الذين سهروا وبرمجوا ورافقوا كل محطات الدوري منذ البداية وفي ظروف مناخية غير مساعدة احيانا

شكرا لكم على هذا العرس الرياضي …..شكرا لكم على هذا العمل الجاد وبدون ضجيج……هنيئا لكل من ساهم – وبقلتهم- في ادخال الفرحة الى قلوب هذه البراعم الرائعة في هذا الشهر الفضيل  

يوسف غريب

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد