الصفحة الرئيسية

الدشيرة الجهادية…مهرجان الروايس في خطوة لإحياء التراث الأمازيغي وربط الحاضر بالماضي

محمد بوسعيد

أسدل الستار يوم السبت 30 يوليوز المنصرم ،على فعاليات النسخة العاشرة للمهرجان الوطني لفن الروايس،والتي عاشت على إيقاعها مدينة الدشيرة الجهادية على مدى ثلاثة أيام ،وذلك تحت شعار ” فن الروايس : ذاكرة الإنسان والمكان “،والمنظم من قبل وزارة الشباب والثقافة و التواصل ،قطاع الثقافة ،بتعاون مع جماعة الدشيرة الجهادية، وكان ضيف شرف هذه الدورة الفنان إكوت عبد الهادي ،مايسترو مجموعة إزنزارن .
البرنامج الفني لهذه الدورة ،جد متنوع ،يراعى فيه العديد من الأذواق ،فأسماء فنية مرموقة تألقت على الصعيد الوطني ،حاضرة بقوة لإحياء سهرات مهرجان الروايس ،بساحة الحفلات بمدينة الدشيرة الجهادية ،التي لها طابع نوستالجي .نذكر من بينهم ،عائشة تاشنويت ،الرايس محمد أمكرود ،الشاب محمد أمرير ،أجوجكل ، بوتخريز ،أعراب اتكي .هؤلاء شاركوا إلى جنب كل من ،الرايس الحسين الطاوس ،فاطمة تحيحيت تتريت ،حسن أرسموك ،زوبيدة تاتيكيت ،صفية تاشتوكت ،احمد بولعياض ،حميد الصويري ،الرايسة خديجة تغزوت ،العربي بهني ومجموعة إكوت عبدالهادي إزنزارن .

إلى ذلك ،فبرنامج هذه الدورة ،غني بالأنشطة الثقافية ،جسدتها تنظيم مسابقة الروايس الشباب ،والتي يسعى المنظمون من خلالها ،إلى العمل على استمرارية هذا الموروث اللامادي ،فضلا عن تنظيم لقاء مفتوح مع المكرمين الفنانة فاطمة بلعيد و الفنان الحسين أوصالح المعروف بأيت المودن .وندوة حملت ثيمة : “فن الروايس بين سؤال التجديد ورهان الاستمرارية “.
وفي إفادته للجريدة ،أوضح محمد الاغضف ،مدير المديرية الجهوية للثقافة بجهة سوس ماسة ،أن الوزارة تنظم 23 مهرجانا تراثيا على الصعيد الوطني ،غير أن مهرجان الروايس يحتل المركز الأول وطنيا ،لكونه يدخل في بادرة اجتماعية وثقافية وأورث كميسم لمدينة الدشيرة ،تراثا لا ماديا لتشجيع الروايس ،ومن شانه أن يعزز المشهد الفني و الثقافي لمنطقة سوس ،علاوة على أنه يراهن على المزج بين الثقافات وجعلها في خدمة التنمية عبر التراث .مضيفا أن مهرجان الروايس ،فرصة لخلق آليات النهوض بالأوضاع الاجتماعية للروايس ،وجعله محركا أساسيا لمعالجة مشاكلهم ،من أطراف أخرى ،وبلورته لخلق آليات النهوض بفن ترويسا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.