البرلماني السعدي : “تعامل حكومتي البجيدي مع المجتمع المدني كانت حبرا على ورق.”

انتقد فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب حصيلة الحكومتين السابقتين اللتين قادهما حزب العدالة والتنمية، في تنمية خطة عمل النهوض بالمجتمع المدني، وقال النائب لحسن السعدي من فريق الأحرار بقبة البرلمان أن الفترة السابقة للحكومتين كانت مجرد شعارات وحبرا على ورق.
النائب السعدي كان يتحدث في اجتماع مناقشة الإعانات الممنوحة لجمعيات من طرف القطاعات الوزارية، بمجلس النواب وقال منتقدا حكومتي البجيدي: “منذ عام 2012 هدرنا الزمن المجتمعي في الشعارات والحوارات التي لا تعدو أن تكون حبرا على ورق”.
ووصف السعدي المرحلة التي قاد فيها العدالة والتنمية الحكومة وتوليه إدارة قطاع المجتمع المدني بـ”الحقبة السوداء”، معتبرا أن التعامل مع جمعيات المجتمع المدناني “كان مختصرا في جائزةٍ ويومٍ وطني، وهذا يسيء إلى صورة بلدنا”، على حد تعبيره، وأضاف نائب تارودانت الشمالية موضحا أن حصيلة الحكومتين السابقتين في النهوض بعمل المجتمع المدني “ الوزارة الوصية على القطاع في العهد السابق كانت تطغى على المشهد الجمعوي أكثر من الجمعيات، وكان الوزراء الذين تناوبوا عليها يعتبرون أنفسهم رؤساء جمعيات أكثر مماهم وزراء”.
وأوضح السعدي في معرض حديثه أن برنامج “أوراش” الذي أطلقته الحكومة الحالية “كان سيكون أكثر نجاحا لو وجد جمعيات مؤهلة ومنظمة على المستوى التدبير والحكامة، ولو تم الاستثمار في تأهيل المجتمع المدني عوض النظر إليه نظرة التسويف.”
واعتبر  السعدي أن الدعم الذي تحصل عليه جمعيات المجتمع المدني “يتم بطريقة عشوائية، بسبب عدم توفر الحكومات السابقة على قاعدة معطيات لضبط صرف الدعم الحكومي، وغياب الإصلاح في وقت كان هذا المصطلح يستعمل لدغدغة المشاعر، ليتضحمع مرور الوقت أنه مجرد شعار مزيف”.
المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب ردت على انتقادات السعدي واعتبرت أن الحديث عن “الماضي بسوداوية قاتمة لايستقيم”. وبرر النائب البرلماني من هذه المجموعة ابراهيم جنين عدم نجاح التقدم في خطة النهوض بالدعم العمومي لجمعيات المجتمع المدني في ظل حكومتي حزبه بانتشار جائحة كورونا.

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading