اعتقال متهم بالاختطاف وطعن رجل أمن بالخميسات

أحالت عناصر الشرطة القضائية بالأمن الإقليمي بالخميسات،على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط، أول أمس(الاثنين)،المدعو (ع.إ)
1389049886

وهو من مواليد 1981 متزوج بدون مهنة، بتهمة الاختطاف المقرون بالسرقة الموصوفة والتهديد بواسطة السلاح الأبيض و العصيان و الضرب والجرح بالسلاح الأبيض في حق موظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه بدون مبرر شرعي والسكر العلني البين وإحداث الضوضاء داخل مصلحة عمومية.

وأوضحت مصادر أمنية متطابقة،أن دورية أمنية،توصلت بخبر مفاده،أن شخصا إتصل بالشرطة يطلب النجدة  بسبب تعرضه للاعتداء من طرف ثلاثة أشخاص قاموا باختطافه  تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض و الإعتداء عليه و سلبه،قبل أن يتمكن من الإفلات منهم و يلوذ بالفرار تاركا دراجته النارية ذات الثلاث عجلات.وتمكن رجال الأمن من تحديد المكان الذي يوجد فيه الضحية وبواسطته استطاعوا،معرفة الوجهة التي سلكوها.وبعد التنقل في مختلف شوارع وأزقة المدينة،تمكنوا من الاهتداء إليهم على مستوى شارع محمد الخامس.غير أن المختطفين،لما فطنوا بتواجد دورية الشرطة على مقربة منهم،لاذوا بالفرار،ليتم مطاردة أحدهم المعروف بسوابقه العدلية في محاولة لإيقافه.

وأضافت ذات المصادر،أنه أثناء المطاردة،زلت رجليه و سقط أرضا و أصيب بجرح  سطحي على مستوى جبينه و يده و ظهره.وتمكن أحد رجال الأمن من الإمساك به و شل حركته خاصة اليد التي كان يمسك بها سكينا كبيرة الحجم كان يهدد به عناصر الفرقة الأمنية التي قامت بمطاردته. غير أن الموقوف، تمكن من استلال سكين صغيرة الحجم كان يخفيها بين ثيابه و طعن به الشرطي المتدخل على مستوى الظهر واليد. ليتم بعد ذلك نقل الشرطي و المقبوض عليه إلى المستشفى الإقليمي، بغرض تلقي العلاجات الضرورية.

و بعد انتهاء عمليات الكشف سلمت للشرطي شهادة طبية “عجز” مدتها 25 يوما ليتم بعد ذلك نقل المقبوض عليه إلى مصلحة الأمن،بحيث قام بإحداث فوضى عارمة تسببت في عرقلة السير العادي للمصلحة.


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading