الصفحة الرئيسية

أيت ملول: ألوان المعرض التشكيلي الجماعي تخترق جدار الصمت.  

سعيد الهياق

ترأس الأستاذ عماد كحمو المدير الإقليمي لقطاع الثقافة ومدير المركز الثقافي بأيت ملول رفقة عبد الرزاق الساخي رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين المغاربة والإعلامي سعيد الهياق كضيف شرف؛ فعاليات افتتاح المعرض التشكيلي الجماعي لشباب جهة سوس ماسة. وحضر حفل الافتتاح كذلك الإطار عبد الواحد امزيلين خريج معهد الفنون بتطوان إلى جانب حضور مجموعة من الفنانات والفنانين التشكيليين وشخصيات ثقافية وإعلامية.


وفي مقدمة كلمته الترحيبية تقدم الأستاذ عماد كحمو المدير الإقليمي
للثقافة ومدير المركز الثقافي بالشكر والتنويه للفنان التشكيلي عبد الرزاق الساخي على إستمرارية التنسيق المشترك من أجل خلق مناخ سليم ووضع فضاء بديع بكل المواصفات والمعايير المعتمدة في مجال الفن التشكيلي لعرض الأعمال الإبداعية بجودة عالية. وأن المعرض التشكيلي الجماعي الذي بدأ في 15 يوليوز وسيمتد إلى 31 من نفس الشهر هو ثمرة المجهودات الجبارة التي قام بها الفنان التشكيلي عبد الرزاق الساخي رفقة الأطقم الفنية لاختيار 35 فنان وفنانة ضمن مجموعة من الشباب بالجهة.وفي هذا إطار أكد أن إدارة المركز الثقافي ستنتقل إلى مرحلة ثانية والتي تتمثل في وضع قراءات نقدية للأعمال الإبداعية التي سيحتفي بها المركز الثقافي في أفق وضعها في إطارها الأكاديمي لتمكين الشباب المبدع من ولوج الأسواق الدولية مع تنبيه الشباب إلى عدم التسرع والاستمرار في التنقيب والبحث من أجل صقل ملكاتهم الإبداعية وتطوير مهارتهم لأن الفن التشكيلي كائن عضوي ينمو ويتطور عبر الزمان والمكان.
وبدوره تقدم الفنان التشكيلي عبد الرزاق الساخي بالامتنان للأستاذ عماد كحمو المدير الإقليمي للثقافة على التنسيق المشترك الذي أشار إليه في مستهل كلمته. ونوه أيضاً بالأعمال الإبداعية التي تم اختيارها بعد سلسلة من الأوراش داخل أكاديمية الفنون لَمَدِينة بأكادير. والتي استقطبت عدة أطر أكاديمية في مجال الفنون التشكيلية بالإضافة إلى تنظيم ورشات تطبيقية أطرها مجموعة من الفنانين التشكيليين المتمرسين ذوي التجربة الميدانية للاستفادة من خبراتهم ومهارتهم. وأن المعرض التشكيلي الجماعي يعكس الطفرة النوعية التي قام بها شباب أكاديمية لَمَدِينة بمعية رفاقهم على مستوى التشكيل الرقمي وعلى ابتكار نماذج جديدة على المستوى اللغة التشكيلية والرموز والألوان ودائما في إطار تثمين التراث المادي واللامادي المغربي مع مراعاة الهوية الأمازيغية والوطنية. وفي هذا الإطار أشار أن مجموعة من الفنانين الشباب شاركوا في عدة معارض دولية عن بُعْد. ومنهم من نال عدة شواهد تقديرية دولية. وكذلك منهم من تم استضافته على قنوات شركة الإذاعة والتلفزة المغربية بالإضافة إلى المواكبة الإعلامية المستمرة من طرف جريدة أزول بريس كشريك أول وكذلك بمتابعة إعلامية من طرف عدة منابر إعلامية وطنية ودولية. وهذا في حد ذاته تشريف واحتفاء بشباب الجهة.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.