أكادير: الحاجة فاطمة بوتميت تنقل شهادتها عن زلزال ليلة 29 فبراير 1960لتلاميذمؤسسة تعليمية

9a0d94a7-ba97-461f-a48d-4feb3cfa7b46قدمت الحاجة فاطمة بوتميت  شهادتها عن زلزال ليلة 29 فبراير 1960لتلاميذمؤسسة تعليمية باكادير ، وحكت لجموع اطر المؤسسة التعليمية وتلاميذها ما جرى من دمار اثناء وقوع الهزة ومخلفاتها فمن تكون فاطمة بوتوميت ؟
فاطمة بوتوميت “سيزانا” ذاكرة من صنف النواعم التي اختزنت ذكريات بطلة أكاديرية في العاب القوى من جيل الستينيات …….
قيمة مضافة ان تجد ذاكرة مدينة الباني في صفوف موثيقيها والمهتمين بنوستالجيا ايامها الخوالي علما من طينة فاطمة ليس فقط لأنها من جنس نون النسوة اللائي عاصرن حدث زلزال 29 فبراير 1960 وانخرطن في انشطة المدينة كفاعلة يمكنها اليوم بمعية اخريات البوح بما علق بذاكرتها .فلا احد ينكر طيبو بتها وابتسامتها وحلو كلامها الذي تنبس به كلما بادرتها بالكلام والسؤال عن الاحوال .هذه هي فاطمة بوتوميت بن عبد الله بن بلخير حاحية الاصل جاء والدها الى مدينة اكادير سنة 1932 تزامنا مع افتتاح ميناء اكادير حيث وظف بالأشغال العمومية كعريف.استقروا بمنازل الاشغال العمومية بأغزديس أنزا حيث نشأت فاطمة وأخوها المعروف لدى الأكاديريين”NITTI” .ولدت فاطمة سنة 1942 وهي اليوم واحدة من أطر الشبيبة و الرياضة المتقاعدة ،سجلت بمدرسة الفتيات بتالبرجت إلى حين زلزال أكادير و تابعت بعدها دراستها بمخيمات المنكوبين بمدرسة الحي الصناعي بعد دراستها الابتدائية اجتازت مباراة الالتحاق بمندوبية الشبيبة و الرياضة حيث استفادت من دورة تدريبية بالمنظر الجميل بالمعمورة بالرباط.بعد هذا النجاح اضحت اطارا تابعا للشبيبة و الرياضة في العاب القوى وعينت بتافينكولت حيث اطرت فتيات المنطقة. كما نالها الفضل الكبير في تأطير فتيات بالمخيمات الصيفية بأكادير و افران وبعد تقاعدها مارست مهمة التأطير الرياضي بقاعات رياضية بالمدينة.

88c9ef75-5403-4b7c-b511-23238a16c99e
إنها فاطمة بوتوميت البطلة في العاب القوى الحاصلة على الكفاءة الرياضية لوزارة التربية الوطنية والشبيبة و الرياضة الدرجة 2و3 سنة 1961 ،مؤطرة بالنادي النسوي بفونتي قبل الزلزال.
أطرت العديد من المدارس في مختلف الرياضات الأولمبية وحاصلة على وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الثانية ،كما أطرت مجموعة من الاستعراضات والمارطونات الوطنية والدولية،
فهذه هي البطلة فاطمة بوتوميت التي تأخر التكريم عنها وشاكلتها كثر باكادير وتناستها مؤسسات المدينة وتغافلت عن كفاءتها ،فإلى متى هذا التغافل عن فعاليات تستحق منا الاعتراف الآن وليس بعد أن يوارى الأرض.انها خزان للذاكرة الرياضية الذي يستحق الانصات والتوثيق .

بقلم محمد الرايسي

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد