“أخبار” نيني تكذب وتتحامل على الفنانة الامازيغية تابعمرانت من أجل الإثارة والسبق الصحفي الزائف ..

بيان الجمعية: نشرت جريدة الاخبار في عددها 453 بتاريخ الاثنين 05 ماي 2014، مقالا بوبت به صفحتها الأولى يتحدث عن فشل السيدة البرلمانية “فاطمة شاهو” في كتابة اسمها بحرف تيفيناغ خلال الدورة التكوينية لتعلم اللغة الأمازيغية وحرف تيفيناغ لفائدة الفاعلين الترابيين بإقليم تيزنيت. الذي نظمته الجمعية الجهوية لأساتذة اللغة الأمازيغية جهة سوس ماسة درعة بشراكة مع المجلس الإقليمي بتزنيت والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ووزارة التربية الوطنية ممثلة بنيابتها الإقليمية بتزنيت يوم السبت 3 ماي 2014 بمقر عمالة تزنيت.

وللتوضيح فالورشات ضمت مجموعة من رجال السلطة وممثلي السكان وممثلي المصالح الخارجية للوزارات على رأسهم عامل الإقليم ورئيس المجلس الإقليمي والكاتب العام للعمالة وبعض البرلمانيين من بينهم النائبة البرلمانية “فاطمة شاهو”. فالمستفيدين منهم من كان يتقن الكتابة باللغة الأمازيغية وبحرف تيفيناغ، ومنهم من يكتشفها لأول مرة.

وإذ تستغرب الجمعية الجهوية لأساتذة اللغة الأمازيغية جهة سوس ماسة درعة، للخبر الذي نشرته جريدة الأخبار، خاصة وأن السيدة البرلمانية “فاطمة شاهو” تتقن الكتابة باللغة الأمازيغية وهذا ما تبين من خلال الورشة التي نشطها أساتذة متخصصون، بل نؤكد تمكنها من الكتابة بحرف Tifinagh IRCAM الذي هيأه المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وحرف Tifinagh Fus g Fus الذي كان متداولا عند الحركة الأمازيغية خلال فترة التسعنيات مما يدل على تمرس السيدة البرلمانية في هذا المجال منذ تلك الفترة،  ويزيد في احترامنا لشخصها ما تقوم به من أجل الدفاع عن اللغة والثقافة الأمازيغيتين من خلال عملها كبرلمانية. وعدم تناقضها مع ما تدعو له.

إن الجمعية الجهوية لأساتذة اللغة الأمازيغية جهة سوس ماسة درعة، ليؤسفها أن يستغل البعض ورشة علمية تكوينية من أجل الإثارة والسبق الصحفي الزائف، مع العلم أن هذه الورشة تكوينية وليست تقويمية. كما لا يسعنا إلا أن نشكر وننوه بجميع المنابر الإعلامية التي واكبت هذا النشاط من بدايته.

 

عن المكتب


اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قرائة المزيد

اكتشاف المزيد من azulpress.ma

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading