أخبار الرياضة

رجاء أكادير لكرة القدم تنعي المرحوم الحاج عبد الله أرسلان

بقلم : الحسن باكريم

المرحوم الحاج عبد الله أرسلان

توفي مؤخرا بمدينة أكادير أحد الأعلام الرياضية والاجتماعية بسوس ويتعلق الامر بالمرحوم الحاج عبد الله أرسلان الذي ارتبط اسمه بتسيير فريق النادي البلدي رجاء أكادير في السبعينات وثمانينيات القرن الماضي، ومشهود له بالكفاءة والعلاقات الطيبة مع الجميع. والمرحوم كذلك عضو نشيط في جمعية ايزوران ن اكادير التي تعمل من أجل رد الاعتبار لمدينة أكادير ولثقافتها وفنها وتراثها، ومعالمها الحضارية والعمرانية.

وكان  المرحوم، حسب مصادرنا،  قد أصيب بوعكة صحية في بحر الأسبوع الماضي نقل على إثرها الى إحدى المصحات بأكادير ومنها نقل الى مصحة متخصصة بالدار البيضاء حيث أسلم الروح لباريها  ووري جثمانه الثرى يوم الأربعاء 7 فبراير الجاري بمقبرة تيليلا بأكادير في موكب جنائزي رهيب حضره عدد من أصدقائه ومحبيه وممثلي الفرق الرياضية بسوس.

وحسب مصادرة الجريدة فالمرحوم الحاج عبد الله أرسلان من مواليد منطقة أيت آمر بضواحي أكادير، وانتقل  في صغر سنه رفقة والده للعيش بأكادير وسط عائلة أخيه الأكبر بعد وفاة والدته ، وبأكادير ولج مدرسة ” مسيو سيمون ” كباقي أقرانه آنذاك  بالإضافة الى متابعة حصص العربية والقرآن بالمدرسة الحرة ” النصر الحسنية ” التي أسسها الوطنيون في بداية أربعينيات القرن الماضي إبان الاستعمار الفرنسي ، تابع دراسته الإعدادية بتارودانت بمؤسسة أبن سليمان الروداني لينتقل بعد إحراز الشهادة الاعدادية الى ثانوية مولاي عبدالله بالدار البيضاء ، بعد حصوله على الباكالوريا انتقل لمتابعة دراسته الجامعية بفرنسا حيث كان طالبا بمدرسة البناء والأشغال العمومية التابعة لجامعة السربون بباريس ليتخرج منها وعاد لأكادير ليشرف على شركة عائلة أرسلان للبناء بمنطقة سوس والجنوب .

المرحوم عبدالله أرسلان وقبل ولوج مجال التسيير الرياضي، تفيد المصادر، مارس كرة القدم في صغره كحارس للمرمى حيث كانت بدايته في خمسينيات القرن الماضي بفريق بحي تلبرجت يدعى ” فريتز ” حيث كان فريقه هذا يشارك آنذاك في لقاءات حبية بملعب ” إكي لمون ” ويضم مغاربة مسلمين ويهود الى جانب الفرنسيين، وخلال متابعته للدراسة بتارودانت لعب لفريق الاعدادية الذي يدربه آنذاك أستاذ من جنسية فرنسية يدرس الرياضيات ، ليواصل نشاطه كلاعب أثناء متابعته للدراسة بثانوية مولاي عبدالله بالدار البيضاء وشارك رفقته في الألعاب المدرسية ، بعد حصوله على الباكالوريا ومتابعته للدراسة الجامعية بفرنسا أثناء إقامته بدار المغرب حيث ساهم في تأسيس فريق من الطلبة المغاربة رفقة زميله في الدراسة المهندس الحاج أحمد العلالي الذي كان طالبا بمدرسة الهندسة المعمارية بنفس الجامعة ، وكانت اللقاءات تجمع فرق طلبة المغرب ، الى جانب فرق لطلبة كل من الجزائر وتونس والمكسيك .

بعد العودة من فرنسا والدخول في غمار الحياة العملية، تضيف المصادر، تم استقطابه من قبل مسيري النادي البلدي رجاء أكادير ليكون واحدا من الأسماء التي سيرت الى جانب عبدالله صلا وتحمل عدة مهام ترتبط بأمانه المال والمحاسبة نظرا لطبيعة عمله ، ليتولى عدة مهام منها رئاسة المكتب المسير للفريق حيث قاد فريق رجاء اكادير لوحده عدة سنوات الى نهاية موسم 1988رفقة المرحوم الطيب النابولسي الذي كان له خير معين كمدرب ومسير ومكلف بأمور الفريق طيلة تلك الفترة .

Show More

مقالات مرتبطة

Close