أخبار السياسة

المغاربة يستنكرون رفض الحكومة ترسيم السنة الأمازيغية

رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني

الحسن باكريم//
عم استياء كبير كل نشطاء الحركة الامازيغية وكل القوى الديمقراطية والحقوقية المناضلة من جراء الموقف السلبي للحكومة المغربية اتجاه الاعتراف الرسمي بالسنة الامازيغية واقرار يوم فاتحها عيدا وطنيا وعطلة مؤدى عنها.
وهكذا استنكرت كل جمعيات المجتمع المدني الامازيغي وغيرها موافق مكونات الحكومة المغربية المتناقضة، وقد أكد العديد من نشطاء الامازيغية على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي وفي بيانات جمعياتهم أنه في الوقت الذي يطالب حزب اخنوش بترسيم السنة الامازيغية في البرلمان، ويحتفل نبيل بنعبد الله بالسنة الامازيغية في مقرات التقدم والاشتراكية ويتشدق بترجمة القانون الاساسي لحزبه الى الأمازيغية ويؤكد أنه مع الترسيم، ويخاطب رئيس الحكومة بالأمازيغية المغاربة باللغة الأمازيغية..في هذا الوقت بالضبط يرفض البجيدي وجمعياته الاعتراف بالسنة الامازيغية تحت مبررات واهية ويشكك الاتحاد الاشتراكي في السنة الأمازيغية مدعيا أنها غير موجودة.
تناقضات الأغلبية الحكومية يفسرها كذلك عجز رئاسة الحكومة ومجلسها في اتخاذ موقف تاريخ لصاحب السنة الأمازيغية، كما فعلت الحكومة الجزائرية، الموقف الذي ينتظره المغاربة قاطبة، موقف لا يتطلب الا الإرادة السياسية لا تبعات مالية ولا ادارية له، فقط الشجاعة والرغبة في الاستجابة لمطالب الحركة الأمازيغية ومع كل الشعب المغربي.
وفي هذا الصدد قال عدد ممن التقتهم “آخر ساعة” بمدينة أكادير في الاحتفالات الجارية بمناسبة السنة الأمازيغية، الاحتفالات التي ضعف عددها هذا العام بالمدينة وضواحيها وجميع أقاليم جهات الجنوب، أن مؤشرات رفض الحكومة ترسيم رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، ويوم عطلة مؤدى عنه، ظهرت من خلال سؤال الحكومة لنفسها في البرلمان ( نائب من الاحرار يسأل وزير من الاتحاد الاشتراكي) حين قال بن عبد القادر، جوابا عن سؤال طرحه عبد الله غازي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إنه «بدل الحديث عن السنة الأمازيغية، يجب الحديث عن التقويم الأمازيغي، الذي يأخذ به الشعب المغربي كافة، وخاصة في المناطق الفلاحية، وهو مرتبط بالطبيعة والموسم الفلاحي»، الأمر الذي أجج وأشعل فتيل استنكار وتنديد كل مكونات الحركة الأمازيغية ومعها كل الديمقراطيين، حيث استنكر الجميع جواب الوزير محمد بن عبد القادر، الذي أراد اعادة النقاش حول السنة الأمازيغية الى نقطة الصفر، وهذا ما يفسر غضب الشارع المغربي اليوم على حكومة العثماني، وبدل الاحتفال عمم الحاكمون الاستياء الشديد، ما اعتبره المغاربة الغموض والجهل بتاريخ المغرب وبالطابع الرسمي للأمازيغية المقرر في الفصل الخامس من الدستور.


  • صدر في يومية آخر ساعة ليوم السبت 13 يناير 2018
Show More

مقالات مرتبطة

Close