أخبار الأمازيغية

وداعا يا من فند أكذوبة ” الظهير البربري” أستاذي محمد منيب

تلميذكم الوفي : محمد بسطام//
استرح ونم مطمئنا بين أحضان أرض أجدادك بسوس يا أستاذي الرائع، يا من وضع تجربته ومجهوده الفكري رهن إشارتنا، ونحن نؤسس لتجربة جمعوية أمازيغية بمدينة بيوگرى، ستعرف فيما بعد بأسيگل، أنت من علمتنا كيف نفكر في استقلالية عن الإيديولوجيات التي طغى وقعها على عقلنا الجماعي، فكان أن تحررنا منها، أنت من علمتنا، قبل غيرك، أن المجتمع المدني يجب أن يستقل عن الحزبوية لكي يعمل في حرية، أنت من علمتنا بشكل مباشر، أن نضع معاطفنا الحزبية جانبا ونحن نشتغل في الحقل الهوياتي الأمازيغي، أنت من ساهمت بعروضك وتدخلاتك ومداخلاتك في تنوير عقولنا تجاه ما حيك ضد هويتنا الأمازيغية من جراء تلويح المستلبين وشيوخهم بورقة حمراء في وجوهنا،، اسمها “الظهير البربري” في كل وسائل التأثير، كلما فكرنا في العمل من أجل هويتنا الأمازيغية ، أنت من زعزعت أوصال العقول المسيطرة على التأليف المدرسي، من خلال حركة ” تيضاف” لإزاحة المغالطات التي ابتليت بها كتب التاريخ المدرسية، أنت من فندت أكذوبة كانت هويتنا الأمازيغية واستقلاليتنا الفكرية المغربية ضحية لها من قبل، إنها ” الظهير البربري”، بكتابكم الشهير: ” الظهير البربري أكبر أكذوبة في تاريخ المغرب المعاصر” غيرتم مجرى التفكير السياسي والرسمي بالمغرب ، ووضعتم الفعل الحزبي في المحك.
أسلوبكم أستاذي في التناظر، ليس من النوع الذي يكثر الصراخ والضجيج والتهديد والتخوين والوعيد، إنه أسلوب العقلاء، أسلوب يعتمد على قوة الحجة، وهذا هو سر تفوقكم، أستاذي.
فلتتدثر بتربة سوس، تربة الأرگان، بمدينة أگادير، منبع ميثاق التأسيس للحركة الأمازيغية، التي وصل إشعاعها الفكري والنضالي إلى المستوى العابر للقارات، فلتنعم بالرحمة الشاملة من أوجاع الوقت البئيس، لأنك على علم تام أنه: Ur sul iqqama yat .

مقالات مرتبطة

Close