أخبار الثقافة والفن

وجهان، فنيان،عالميان، كناويان ضمن فعاليات مهرجان ازوران كناوة أكادير

المعلم عبد السلام أليكان والمعلم المهدي قموم

مصطفى اشباني

من المنتظر ان يعرف مهرجان ازوران كناوة بأكادير اقبالا جماهيريا كبيرا نظرا للوجوه التي ستشارك فيه سواء من حيث وزنها الفني او لونها الغنائي المتميز ومن بين هذه الاسماء الفنان عبد السلام أليكان

ولد الفنان عبد السلام أليكان بمدينة الصويرة سنة 1958 ويعد من بين المؤسسين صحبة الفنان كريم زياد لمهرجان كناوة بالصويرة و هو المدير الفني للمهرجان حيث يبرمج كافة المعلمين من انحاء المغرب فب المهرجان وهو من نواحي مدينة اكادير من أصل امازيغي ،بدأ يلعب بالقراقب منذ سنه التاسع وأبرع في ذلك وجال في جميع اقطار المعمور مع فرقته طيور كناوة ولعب الى جانب الفنانين بتير كابريال و ري ليما وأصدر معهما اغنبية تحمل عنوان ” صافي” ويعتبر من اكبر وّألمع المعلمين في المغرب وحضوره بمهرجان ازوران كناوة سيعطي المهرجان طابعا خاصا حيث سيكرس الاعتراف بالموروث الثقافي الكناوي بالجهة

وقد أسست المجموعة سنة 1990 وتعتمد على إيقاعات “القراقب” و “الكنبري”، وهي  واحدة من أقدم الآلات الموسيقية التي عرفها الانسان الافريقي

و الفنان عبد السلام اليكان معروف على الصعيد الوطني والدولي وسبق له ان شارك في عدة مهرجانات دولية بإسبانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان وكندا والنمسا والنرويج وبلجيكا وهولندا وامتزج لونه بلون أوروبي في اطار الفيزيون   وتمكن هذا الموسيقي، معلم آلة الكنبري، من إبهار العديد من الفنانين الأجانب حيث استطاع أن ينجز أعمالا وإحياء حفلات خلال مهرجان كناوة بالصويرة مع فنانين معروفين على الصعيد العالمي أمثال كارلوس سانتانا، آدام رودولف، ويل كالهون 

والى جانب الفنان أليكان هناك الفنان العالمي المهدي قموم المزداد سنة 1991 بأكادير والملقب بميدكامون الذي سيشارك بدوره في هذا اللقاء الكناوي الهام والذي يراهن المنظمون على أن يصبح تقليدا فنيا سنويا يعمل على النهوض بالثقافة الشعبية بالجهة ويعرف بها عبر الموسيقى الروحية الكناوية وقد سبق له ان شارك في عدة دول غربية الى جانب الفنانين المعجبين بالفن الكناوي حيث مزج هذا النوع الفني مع الموسيقى الغربية وانتجت موسيقى روحية عريقة استهوت الجمهور العالمي وهو من الاصدقاء الدائمين لفنان الكناوي المهدي ناسولي ابن تارودانت. 

مقالات مرتبطة

Close