التعليم

منظمة “ماتقيش ولدي”: إهانة الأسرة التعليمية وتبخيس دورها في المجتمع سبب الاعتداء على المدرسين

بيان صحفي //

تعتبر منظمة “ماتقيش ولدي” أن الاعتداء على رجال ونساء  التعليم ، هو اعتداء على عموم مكونات المدرسة العمومية.  و أن”ما وقع هو نتيجة طبيعية وإفراز موضوعي لاستمرار الخطاب الرسمي في إهانة الأسرة التعليمية وتبخيس دورها في المجتمع .

كما تشارك المنظمة  الفعاليات والهيآت الوطنية وغيرها والتي أدانت بشدة هذا الاعتداء الشنيع الذي يصيب التربية بمدارسنا في مقتل. لكن الإدانة لوحدها لم تعد تكفي الآن، بل ينبغي مواجهة مثل هذه الظواهر الخطيرة بالكثير من الجدية والحزم وعلى نطاق تشاركي واسع ومسؤول وعلى جميع الأصعدة وليس فقط القانونية بل تتعداها إلى ما دون ذلك .

خاصة مع انتشار حالة التدهور و الاضطراب النفس/تربوي و الأخلاقي، في منظومتنا التربوية وفي مجتمعنا بشكل عام، سواء في الأسرة أو الشارع أو الإعلام أو …و الاستمرار في هذه الوضعية سيعيق مشاريع إصلاح التعليم ويحول دون تطورنا ونمائنا.

نلاحظ بقلق شديد انتشارا، لمظاهر السلوك السلبي بل و للسلوك المنحرف و المرضي، بالمدرسة العمومية والخاصة على حد سواء مثل:

– كثرة الغياب في صفوف التلاميذ و المدرسين ، بسبب الملل والقلق من المستقبل، أو بسبب فقدان الثقة، وتكاسل وتماطل في أداء الواجبات المدرسية ونوع من الهروب من المسؤولية.

– الغش في الامتحان.

– العنف والعدوانية و التمرد على القوانين: فأصبح العنف جزء من سلوك عام داخل المؤسسة، لدى التلاميذ ولدى أوليائهم، ولدى العاملين فيها: تكسير للمقاعد والنوافذ، اعتداء على الأطر التربوية ورشقهم بالحجارة او ضربهم بالسلاح الابيض ، تلطيخ للجدران، تمرد على العمل، تمرد على الواقع، مخالفات سلوكيةٌ وأخلاقيةٌ مختلفة، وبعض مظاهر الانحراف والإدمان….

-الفشل الدراسي وتشكل ميكانيزم الفشل ومختلف مظاهر الهدر المدرسي …

– كما نلاحظ في المجتمع عموما ، قدرا من اللامبالاة بالآخر وبحقوقه وبثقافته وحاجاته ورفضا للحوار والاختلاف و احترامه وتقبلُه….

– اختلاط المفاهيم والمبادئ والقيم، وتضاربها لدى الأفراد ، بل داخل المؤسسة الواحدة، وبين الجماعة الواحدة… وغياب فهم موحد للحقوق والواجبات داخل فضاء المؤسسة التربوية، و تجاهل وعدم احترام للقانون الداخلي و تطاول على حقوق المؤسسة وتدخل في شؤونها الداخلية ، بشكل سلبي من طرف أولياء التلاميذ

– ضعف في القيم الإيجابية وقيم المواطنة (العدالة و المساواة وتكافؤ الفرص ، الديمقراطية ، الإخلاص في العمل والعمل التطوعي الجماعي …)

  • وتفشي الساعات الإضافية الاسترزاقية .

  • وتضخيم النقط لمن يدفع اكثر

مقالات مرتبطة

Close