أخبار الثقافة والفن

الفنانة التشكيلية نوال السقاط تعرض أعمالها بالمتحف البلدي للتراث الامازيغي بأكادير

مصطفى اشباني

 

 

 

احتفالا باليوم الوطني للمرأة المغربية ستكون مدينة أكادير  على موعد مع  الفنانة التشكيلية نوال السقاط لعرض لوحاتها الفنية من 12 أكتوبر الى غاية 10 نونبر 2018  و قد اطلقت على  معرضها  اسم :” ليلة امل”، المعرض من تنظيم المجلس الجماعي لاكادير بتنسيق مع المتحف البلدي للتراث الامازيغي، على ان يكون الافتتاح يوم الجمعة 12 اكتوبر 2018 على الساعة السابعة مساء بالمتحف الكائن بمم ايت سوس قرب مقهى لافنتين.

وفيما يلي نبذة عن حياة الفنانة التشكيلية نوال السقاط :

 

مند 25 سنة و نوال السقاط تعمل على تطوير فنها ، حيث أنه ، وفقا لما كتبه الدكتور محمد امعاش على فنها ،…. ليس اللون في الأعمال الفنية التشكيلية لنوال السقاط، هو الأشياء الملونة، كما ليس الشكل فيها هو الأشياء المتشكلة، بل هو هذه الأعماق التي تندفع في حرية جارفة إلى أسطح الأشياء لتلقي بكل حِمَمِها فوْقَها، وتغمرها بالكامل. ولهذا تبدو ألوان نوال خارجة من أعماق اللوحة، أو مقذوفة فيها من الآفاق، لا أنها داخلة فيها بالرسم والنقش والتخاطيط الصناعية، حتى لَكأَنَّ اللوحة رحمٌ لحظةَ طلق ولادة، أو بُركانٌ لحظةَ انفجار، أو حريقٌ لحظةَ اشتعال واندلاع، أو رذاذٌ عند ارتطام أمواج، أو نور لحظة انفهاق، أو فتيل لحظة انطفاء، أو بخار لحظة انبعاث، أو ظل لحظة تمدد، أو شمس لحظة شروق أو غروب. تولد الألوان وتنفجر وتندلع وترتطم وتنطفئ وتنبعث وتتمدد وتشرق وتغرب في عين حمئة. لحظة الانطلاق والخلاص هذه هي طريقتها الوحيدة في الخروج والوجود في العالم « sa manière d’être et de naître au monde » ، بعبارة ميرلوبونتي، وما اللوحة في المشروع التشكيلي لنوال السقاط، إلا مهد هذه الألوان ولحدها المتجدد كذلك، أي عالم بقائها وفنائها في الآن نفسه، إذ لا تحكي اللوحة شيئا آخر غير تاريخ اللون في سيرورته بين الظهور والخفاء وفي جدل تلونه بين الصعود والهبوط، والشدة والرخاء، والقوة والضعف، والوجدان والفقدان.
وقد وكلت ادارة المعرض لكل من :الفنان التشكيلي مصطفى بلقاضي ومديرة المعرض فاطمة اناغنان.

Show More

مقالات مرتبطة

Close