أخبار المجتمع

خاص عن فنون التبوريدة بالمغرب

مصطفى اشباني

مع فصل الصيف يشتد اهتمام المغاربة بفن التبوريدة في الحفلات والمهرجانات والمواسم، التي تفوق المائة، حتى أن هذا الفن الفرجوي يكاد يكون العلامة المميزة لهذه الاحتفالات، خاصة أنه يختلط بكثير من الطقوس الطافحة بالرموز والدلالات التراثية العميقة.
وترجع فنون الفروسية المغربية التقليدية أو “التّبُوريدَة” إلى القرن الخامس عشر الميلادي، وتعود تسميتها إلى البارود الذي تطلقه البنادق أثناء الاستعراض، وهي عبارة عن مجموعة من الطقوس الاحتفالية المؤسسة على أصول وقواعد عريقة جدا في أغلب المناطق المغربية، وخصوصا في المناطق ذات الطابع البدوي ومارسها الشبان والشيوخ والفتيات على حد سوى
وخصصت لها مباراة  وطنية تسمى ” جائزة الحسن الثاني للتبوريدة” تقام بدار السلام بالرباط تشارك جميع الفرق المؤهلة بعد اجتياز الاقصائيات ومن 6000 فرس تؤهل لدار السلام حوالي 3000 فرس وهنا تظهر التصفيات التي تكون صارمة وتأخذ فيها عدة اعتبارات من جودة الملبس والفرس والفارس والالوان والتناسق والتناغم بين الفرسان  وتسلم الجوائز للفائزين تشجيعا للفرسان وتربية الفرس التي تعرف ازدهارا بالمغرب خصوصا ببني ملال وسطات و وجدة والجديدة وغيرها من المدن المغربية حيث المولوعين بهذه الرياضة الفنية 
وتفوق الجائزة  الاولى في بعض الاحيان  200000 ده مع الميدالية الذهبية و الصف الثاني الميدالية الفضية و 50000 ده والصف الثالث الميدالية النحاسية 40000 ده وهنا تظهر الاهمية التي تعطى للتبوريدة بالمغرب.
و تعتبر الفرقة او “السربة” كما يحلو للممارسين تسميتها ناجحة في مهمتها حينما تطلق السربة طلقة واحدة من جميع عدد الموجودين بها دون خلل.اما اذا تخلفت “موكحلة” وهي البندقية واحدة عن الطلقة تعد الفرقة خاسرة ويرجع ،حسب قوانين السربات،الذي لم يتوفق في الطلقة مترجلا على فرسه كعقاب له  ويسمى رئيس الفرقة او السربة ” المقدم “.
وبدأت في السنوات الاخيرة تظهر التبوريدة في الاقاليم الجنوبية واهتم بها السكان وأسسوا عدة سربات شاركوا بها في جميع المواسيم والمهرجانات وكذا في البطولة الوطنيةو عبر ربوع المملكة.
Show More

مقالات مرتبطة

Close