أخبار الأمازيغية

منظمة ازرفان : احداث الجامعة استهداف للحركة الأمازيغية

بيان إلى الرأي العام الوطني و الدولي حول إستهداف الحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعات

يتابع المكتب الوطني لمنظمة إزرفان بقلق شديد الأعمال الإجرامية المتتالية التي تستهدف الحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعات المغربية والتي تثير الكثير من التساؤلات في ظرفية يطبعها النكوص و التراجع الرسميين حول كل ما سمي بمكتسبات ما بعد دستور 2011.
إن محاولة استهداف الحركة الثقافية الأمازيغية لا يمكن اعتبارها منفصلة عن مخطط عام رسمي لاستهداف الأمازيغية على أرضها وعلى ألسن أبنائها و قلوب المناضلين من أجل إنصافها، وذلك بأياد مروضة سلفا بتوفير الدعم المادي والغطاء السياسي، مستفيدة من تفشي سياسة الريع و الفساد.
إن منظمة إزرفان وإذ تتابع مجريات الأحداث انطلاقا من الجرائم التي يرتكبها ما يسمى (بفصيل النهج الديموقراطي القاعدي-البرنامج المرحلي)، آخرها ليلة 7 ماي 2018 بجامعة “مولاي إسماعيل” بأمكناس في حق مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية، و التي تضاف إلى السجل الدموي لهذا الفصيل الذي أبى إلا أن يكون فيلقا يسعى إلى تثبيت وتكريس العقلية العروبية التي لا تؤمن بالتعدد و الإختلاف و تجاهد لاستئصال الرأي المخالف بالعنف، بعد فشلها في جميع المعارك الفكرية داخل الساحة الجامعية و في النقاش العمومي، راح ضحيتها مناضلين ينشطان في صفوف الحركة الثقافية الأمازيغية موقع أمكناس.
قبل هذا دشن النظام حملة اعتقالات واسعة في صفوف مناضلي الحركة بكل من موقعي وجدة و الناظور المنخرطين في حراك الريف و الذين توبعوا بتهم واهية غرضها وقف الوعي المتزايد بالحقوق السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية للشعب الأمازيغي، وضريبة لإنخراطهم الفعلي في تأطير الإحتجاج بالمدن و القرى والمداشر بالريف، لينضاف إليهم مناضل الحركة الثقافية الأمازيغية موقع أمكناس يوسف خشان، إذ اعتقل يوم فاتح ماي 2018 وهو الآن رهن الإعتقال التعسفي بسجن ”تولال1 “.
ونذكر الرأي العام أن استهداف الأمازيغية لا تقتصر فقط على الفصائل الطلابية الإقصائية و المتاجرين بالدين، بل تجاوزها و أصبح إقصاءا مؤسساتيا يتجلى في تعنث عمادة كلية الآداب و العلوم الإنسانية بجامعة “مولاي إسماعيل” أمام حق تأسيس شعبة الدراسات الأمازيغية . 9
وصولا لمحاولة شيطنة الحركة الثقافية الأمازيغية أمام الرأي العام بمحاولة ربطها بملف قتل مزعوم لأحد أفراد فصيل مرتزقة البوليساريو بجامعة أكادير، ومباشرة اعتقالات واسعة في صفوف الطلبة الأمازيغ، وتمادي الأمن في غض الطرف عن ممارسات الإنفصاليين والتي بلغت السماح لهم بفرض السيطرة خارج الأسوار الجامعية ومداهمة البيوت وإجراء تحقيقات حول الهوية.

أمام هذه التطورات نعلن نحن منظمة إزرفان للرأي العام ما يلي :
– شجبنا للأعمال الإجرامية التي تقوم بها الفصائل العروبية مما يسمى بالنهج الديموقراطي القاعدي وفصيل البوليساريو بجامعتي أمكناس و أكادير وفي باقي المواقع الجامعية، ونحمل النظام المغربي المسؤولية الكاملة وراء غض الطرف و الحياد السلبي تجاه كل الأمور المتعلقة بالعنف المسخر داخل الجامعات ضد الحق الأمازيغي داخلها خاصة، و في الشارع السياسي عامة.
– استهجاننا للصمت المطبق الذي تنهجه الحكومة خاصة و الأحزاب عامة، ونعتبر هذا الصمت راجع لكونها منصات لتزكية ورعاية العنف و الصراع الإيديولوجي و السياسي داخل الجامعات.
– تشبتنا بضرورة محاكمة كل المجرمين المشاركين في عملية التصفية التي راح ضحيتها الطالبين بموقع أمكناس وبالإفراج عن كل معتقلي الحركة الثقافية الأمازيغية على خلفية حراك الريف بكل من وجدة و الناظور، و كل المعتقلين السياسيين في حراك الريف على رأسهم البطل ناصر الزفزافي.
– دعوتنا للإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسين للحركة الثقافية الأمازيغية وجبر ضررهم المادي و المعنوي، مع دعوتنا الدولة المغربية للحسم في ثنائية المواقف التي تتبناها تجاه فصيل الإنفصاليين بالجامعة، و إلغاء كل الإمتيازات التمييزية التي تخص بها طلبة الأقاليم الصحراوية، واقرار المساواة بين كل الطلبة في التحفيزات و المزايا التي توفرها الدولة.
– إيماننا الراسخ بأن العداء لثقافة و لغة كيفما كانت هو جريمة يعاقب عليها القانون الدولي، و نشكك في وطنية كل المسؤولين في النظام المغربي الدين يسعون إلى محو اللغة و الثقافة الأمازيغية في الجامعات المغربية و من كل مناحي الحياة العامة .
– ندائنا إلى كل التنظيمات و فعاليات الحركة الأمازيغية نظرا للحظة التاريخية الحرجة التي تعيشها القضية الأمازيغية، من أجل رص الصف والتكتل في سبيل الدفاع عن المصالح العليا لقضيتنا الأمازيغية.

عن المكتب الوطني لمنظمة إزرفان
الدار البيضاء 21 ماي 2018

Show More

مقالات مرتبطة

Close